ﭫﭬﭭﭮ

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى فيهم قولان :
أحدهما : أن عاد الأولى عاد بن إرم١، وهم الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية، وعاداً الآخرة قوم هود.
الثاني : أن عاداً الأولى قوم هود والآخرة قوم كانوا بحضرموت، قاله قتادة.

١ وهم المشار إليهم في قوله تعالى: ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد الآيتان ٦ و٧ سورة الفجر..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية