وأنه أهلك عاد الأولى وهو قوم أولى الأمم هلاكاف بعد قوم نوح عليه السلام أهلكوا بريح صرصر وكان لهم عقب كانوا عاد الأخرى قرأ نافع وأبو عمروا وعاد لولى بحذف الهمزة وإبقاء ضمتها على اللام وإدغام التنوين فيها وأتى قالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو والباقون يكسرون التنوين يسكنون اللام يخففون الهمزة ويجوز في الابتداء بقوله عز وجل الأولى على مذهب أبي عمرو ثلاثة أوجه الأولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثاني لولي بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها استغناء عنها بتلك الحركة وهذان وجهان جائزان في مذهب ورش في مثل هذه الكلمة والثالث الأولى كقراءة الجمهور بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق همزة فاء الفعل وكذلك يجوز في الابتداء بهذه الكلمة على مذهب قالون ثلاثة أوجه أيضا بإثبات همزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة عوض الواو والولى بضم اللام وحذف همزة الوصل وهمزة الواو كوجه أبي عمرو الثالث قال الداني وهو عندي أحسن الوجوه واقتبسها بمذهبنا
التفسير المظهري
المظهري