قوله تعالى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما وسعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى وأن إلى ربك المنتهى وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى وأن عليه النشأة الأخرى وأنه هو أغنى وأقنى وأنه هو رب الشعرى وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى
في هذه الآيات الكريمة قضايا من العقيدة اشتملت عليها صحف إبراهيم وموسى ومن خلال القرآن الكريم نتعرف على بعض الصحف القديمة وبعض ما احتوته.
قوله تعالى وأنه أهلك عاد الأولى
قال ابن كثير : وهم قوم هود. ويقال لهم : عاد ابن إرم بن سام بن نوح، كما قال تعالى : ألم تر كيف فعل ربك بعاد أرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد فكانوا من أشد الناس وأقواهم وأعتاهم على الله وعلى رسوله، فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين