ﮧﮨﮩﮪ

وقوله: (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)
معناه فاسجدوا للَّهِ الذي خلق السماوات والأرَضِين، ولا تعبدوا اللَّاتَ
والعُزى ومناة الثالثة الأخرى، والشِّعْرَى، لأنه قَدْ جرى ذكر معبوداتهم في
هذه السورة.

صفحة رقم 79

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

عرض الكتاب
المؤلف

أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل، الزجاج

تحقيق

عبد الجليل عبده شلبي

الناشر عالم الكتب - بيروت
سنة النشر 1408
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 5
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية