ﭶﭷﭸﭹﭺ

فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى : فكان جبريل - وهو في صورته التي هو عليها - من محمد صلى الله عليه وسلم بحيث كان بينهما قَدْرُ قوسين أو أدنى.
ويقال : كان بينه - صلى الله عليه وسلم - وبين الله قَدْر قوسين : أراد به دُنُوَّ كرامة لا دُنُوَّ مسافة.
ويقال : كان من عادتهم إذا أرادوا تحقيقَ الأُلْفَةِ بينهم إِلصاقُ أحدِهم قوسَه بقوس صاحبه عبارةً عن عقد الموالاة بينهما، وأنزل اللَّهُ - سبحانه - هذا الخطابَ على مقتضى معهودهم. ثم رفع اللَّهُ هذا فقال : أَوْ أَدْنَى أي بل أدنى.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير