ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا أي السفينة؛ والمراد به جنسها. قال تعالى: «ولتجري الفلك بأمره» آيَةً علامة على قدرتنا. وقيل: المراد به سفينة نوح نفسها؛ فقد تركت على الجودي، ورآها بعض أوائل هذه الأمة. هذا ولا يزال حتى الآن بعض الباحثين والمنقبين يبحثون عنها في مظان وجودها. وزعم بعضهم أنه رآها فعلاً مغطاة بالثلوج؛ والله أعلم بخلقه وأحكم فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ متذكر، متعظ

صفحة رقم 653

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية