ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَإِن يَرَوْا ءَايَةً يُعْرِضُوا فيه وجهان :
أحدهما : أنه أراد أي آية رأوها أعرضوا عنها ولم يعتبروا بها، وكذلك ذكرها بلفظ التنكير دون التعريف، قاله ابن بحر.
الثاني : أنه عنى بالآية انشقاق القمر حين رأوه.
وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أن معنى مستمر ذاهب، قاله أنس وأبو عبيدة.
الثاني : شديد، مأخوذ من إمرار الحبل، وهو شدة فتله، قاله الأخفش والفراء.
الثالث : أنه يشبه بعضه بعضاً.
الرابع : أن المستمر الدائم، قال امرؤ القيس :

ألا إنما الدنيا ليال وأعصر وليس على شيء قويم بمستمر
أي بدائم.
الخامس : أي قد استمر من الأرض إلى السماء، قاله مجاهد.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية