ﯟﯠﯡﯢ

قوله : فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ قال أكثر المفسرين :
إن «النُّذُر » ههنا جمع «نَذِير » الذي هو مصدر بمعنى الإِنذار فما الحكمة في توحيد العذاب حيث لم يقال : فكيف أنواعُ عَذَابِي وَقَالَ١ : إِنذاري ؟ !.
قال ابن الخطيب : هذا إشارة إِلى غَلَبَةِ الرحمة، لأن الإِنذار إِشفاقٌ ورحمةٌ فقال : الإنذاراتُ التي هي نِعَمٌ ورحمة تَوَاتَرَتْ، فلما لم ينفع٢ وقع العذاب دفعة واحدة فكانت النعمُ كثيرةً والنقمةُ واحدةً.

١ الصحيح كما عبارة الرازي: ووَبالِ إنذاري..
٢ في ب يقع..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية