ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ

ثم قال تعالى إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم [ ٢٧ ] أي : باعثوا الناقة التي سألها ثمود صالحا آية لهم وحجة ( من الله )(١) لصالح ابتلاء لهم واختبارا هل يؤمنون به أو يكذبونه.
ثم قال فارتقبهم واصطبر . هذا أمر من الله لصالح، أي : فانتظرهم وتبصر ما هم صانعون بالناقة(٢)، واصبر على ارتقابهم ولا تعجل.

١ ساقط من ع..
٢ ع: "فالناقة" وهو تصحيف..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية