ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ ؛ أي إنَّا مُخرِجو الناقةِ من الصَّخرة تَشديداً عليهم في التكليفِ، وذلك أنَّهم تَعَنَّتُوا صَالحاً فسأَلُوا أن يُخرِجَ لَهم من صخرةٍ حمراءَ عشراءَ، وقوله: فَٱرْتَقِبْهُمْ ؛ أي فانتظِرْهم ما هم صَانِعون.
وَٱصْطَبِرْ ؛ على أذاهُم ولا تَعْجَلْ حتى يَأْتِيَهُمْ أمرِي.

صفحة رقم 3684

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية