ﭛﭜﭝﭞ

ثم يعود السياق إلى أسلوب الحكاية. فيقص ما كان بعد ذلك منهم :
( فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر )..
وصاحبهم هو أحد الرهط المفسدين في المدينة، الذين قال عنهم في سورة النمل :( وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ).. وهو الذي قال عنه في سورة الشمس :( إذ انبعث أشقاها )..
وقيل : إنه تعاطى الخمر فسكر ليصير جريئا على الفعلة التي هو مقدم عليها. وهي عقر الناقة التي أرسلها الله آية لهم ؛ وحذرهم رسولهم أن يمسوها بسوء فيأخذهم عذاب أليم.. ( فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر )وتمت الفتنة ووقع البلاء.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير