ﮟﮠﮡﮢﮣ

وقوله : وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ :
العرب تجرى : غدوة، وبكرة، وَلا تجريمها، وأكثر الكلام في غدوة ترك الإجراء وأكثره في بكرة أن تُجرَى.
قال : سمعت بعضهم يقول : أتيته بكرةَ باكرا، فمن لم يجرها جعلها معرفة ؛ لأنها اسم تكون أبداً في وَقت واحد بمنزلة أمسِ وغدٍ، وأكثر ما تجرى العرب غدوة إذا قرنت بعشية، فيقولون : إني لآتيك غُدوةً وَعشيةً، وَبعضهم غدوةً وعشيةَ، ومنهم من لا يجرى عشية [ ١٨٨/ا ] لكثرة ما صحبت غدوةَ.
وقوله : عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ .
يقول : عذابٌ حق.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير