ﮟﮠﮡﮢﮣ

وكان طمس العيون في المساء.. في انتظار الصباح الذي قدره الله لأخذهم جميعا :
( ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر )..
وهو ذلك العذاب الذي عجل بذكره في السياق. وهو الحاصب الذي طهر الأرض من تلك اللوثة ومن ذلك الفساد.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير