ﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله تعالى كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
في هذه الآيات قصة مصير قوم لوط وقد تقدمت في سورة الأعراف آية ( ٨٠ ـ ٨٤ ) وسورة هود آية ( ٧٤ ـ ٨٣ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر يقول : صبحهم عذاب مستقر، أستقربهم إلى نار جهنم.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير