ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وقوله : وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأنْبَاءِ أي : من الأخبار عن قصص الأمم المكذبين بالرسل، وما حل بهم من العقاب والنكال والعذاب، مما يتلى عليهم في هذا القرآن، مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ أي : ما فيه واعظ لهم عن الشرك والتمادي على التكذيب.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية