ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وَلَقَدْ جَاءهُمْ أي في القُرانِ وقولُه تعالَى مّنَ الأنباء أي أنباءِ القرونِ الخاليةِ أو أنباءِ الآخرةِ متعلق بمحذوف هو حال مما بعدَهُ أيْ وبالله لقد جاءهُم كائناً من الأنباء ما فيه مزدجر أي ازدجارٌ من تعذيبٍ أو وعيدٍ أو موضعُ ازدجار على ان تجريديةٌ والمَعْنى أنَّه في نفسِه موضعُ ازدجارٍ وتاءُ الافتعالِ تقلبُ دالاً مع الدالِ والذالِ والزَّاي للتناسبِ وقُرِىءَ مُزَّجَرٌ بقلبِها زاء وإدغامِها

صفحة رقم 168

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية