ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله : مهطعين إلى الداع مهطعين منصوب على الحال١ بمعنى مسرعين. يقال : أهطع الرجل إذا مد عنقه وصوب رأسه. وأهطع في عدوه أسرع٢ والمقصود : أنهم يخرجون يوم القيامة من قبورهم مسرعين ناظرين إلى الداعي الذي يناديهم، وهم شاخصة أبصارهم إلى السماء.
قوله : يقول الكافرون هذا يوم عسر أي وصفوا يوم القيامة بالعسر، لشدة ما فيه من الفظائع والأهوال٣.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٠٤..
٢ مختار الصحاح ص ٦٩٦ وأساس البلاغة ص ٧٠٣..
٣ الكشاف جـ ٤ ص ٣٦، ٣٧ وفتح القدير جـ ٥ ص ١٢١ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٦٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير