ﮃﮄﮅ ﮇﮈﮉ ﮋﮌ

إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ [آية: ١] يعني إذا وقعت الصيحة، وهي النفخة الأولى لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا يعني ليس لصيحتها كَاذِبَةٌ [آية: ٢] أنها كائنة ليس لها مثنوية ولا ارتداد خَافِضَةٌ يقول: أسمعت القريب، ثم قال: رَّافِعَةٌ [آية: ٣] يقول: أسمعت البعيد، فكانت صيحة، يعني فصارت صيحة واحدة، أسمعت القريب والبعيد. قال أبو محمد: قال الفراء عن الكلبي: خَافِضَةٌ قوماً إلى النار، و رَّافِعَةٌ قوماً إلى الجنة. وقال غيره: خَافِضَةٌ أسمعت أهل الأرض، و رَّافِعَةٌ أسمعت أهل السماء.

صفحة رقم 1361

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية