ﮋﮌ

ثم إن سقوط هذا الثقل ووقوعه، كأنما يتوقع له الحس أرجحة ورجرجة يحدثها حين يقع. ويلبي السياق هذا التوقع فإذا هي :( خافضة رافعة ).. وإنها لتخفض أقدارا كانت رفيعة في الأرض، وترفع أقدارا كانت خفيضة في دار الفناء، حيث تختل الاعتبارات والقيم ؛ ثم تستقيم في ميزان الله.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير