ﮋﮌ

ثم قال : خافِضَةٌ رافِعةٌ على الاستئناف : أي الواقعة يومئذ خافضة لقومٍ إلى النار، ورافعة لقوم إلى الجنة، ولو قرأ قارئ : خافضةً رافعةً يريد إذا وقعت خافضة لقوم. رافعةً لآخرين، ولكنه يقبح لأن العرب لا تقول : إذا أتيتني زائراً حتى يقولوا : إذا أتيتني فأتني زائراً أو ائتني زائراً، ولكنه حسن في الواقعة ؛ لأنّ النصب قبله آية يحسن عليها السكوت، فحسن الضمير في المستأنف.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير