ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

الآية ٦١ وقوله تعالى : وما نحن بمسبوقين على أن نبدّل أمثالكم أي وما نحن بمغلوبين في تبديل أمثالكم، أو يقول : وما نحن بعاجزين على أن نبدّل أمثالكم .
وقوله تعالى : وننشئكم في ما لا تعلمون قال أبو بكر الأصم : وننشئكم في ما لا تعلمون من تبديلكم إلى صورة ذميمة قبيحة كصورة القردة والخنازير ونحوها.
وقيل : وننشئكم في ما لا تعلمون في أي خلق شاء، وهو أقرب من الأول.
وجائز أن يكون معناه : وننشئكم في ما لا تعلمون في ظلمات ثلاث، الذي لا يبلغه علم البشر ولا تدبير الحكماء إلى أن يبلغوا ما بلغوا فمن ملك فلا يحتمل أن يعجز عن بعث أو غيره، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية