ﮛﮜﮝ

وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً يعني أصنافاً ثلاثة، قال عمر بن الخطاب : اثنان في الجنة وواحد في النار.
وفيهما وجهان :
أحدهما : ما قاله ابن عباس أنها التي في سورة الملائكة١ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا .
الثاني : ما رواه النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" وكنتم أزوجاً ثلاثة " الآية.
ويحتمل جعلهم أزواجاً وجهين :
أحدهما : أن ذلك الصنف منهم مستكثر ومقصر، فصار زوجاً.
الثاني : أن في كل صنف منهم رجالاً ونساء، فكان زوجاً.

١ هي سورة خاطر، والآية كاملة: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات" فالأزواج هم هؤلاء، كما أنهم أصحاب المشأمة وأصحاب الميمنة والسابقون. القرطي ١٤/ ٣٤٦..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية