ﯻﯼﯽﯾﯿ

٤٧٥- قال أبو عمر : روي عن عكرمة في قول الله- عز وجل- : فلا أقسم بمواقع النجوم ، قال : القرآن نزل جملة واحدة، فوضع مواضع النجوم، فجعل جبريل- عليه السلام- ينزل بالآية والآيتين. وقال غيره : بمواقع النجوم : بمساقط نجوم القرآن كلها أوله وآخره١، ومن الحجة لهذا القول قوله- عز وجل- : وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرءان كريم -الآيات.
أخبرنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا حمزة بن محمد، قال : حدثنا أحمد بن شعيب، قال : أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال : أخبرنا المعتمر بن سليمان، عن أبي عوانة، عن حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : نزل القرآن جميعا في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، ثم فصل فنزل في السينين، وذلك قوله – عز وجل- : فلا أقسم بمواقع النجوم . ( ت : ١٧/٥١. وانظر س : ٧/٢٠٢ )

١ انظر جامع البيان: ٢٧/٢٠٤..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير