ﯻﯼﯽﯾﯿ

فلا أقسم إذا الأمر ظاهر أوضح من أن يحتاج إلى قسم والفاء للسببية أو المعنى ذا قسم ولا مزيدة للتأكيد كما في لئلا يعلم والتقدير فلأنا أقسم فحذف المبتدأ وأشبع فتحة لام الابتداء ويدل عليه قراءة عيسى ابن عمر فلأ قسم، قيل قوله لا رد لما قال الكفار في القرآن أنه سحر أو شعر أو كهانة يعني ليس الأمر كما تقولون أقسم بمواقع النجوم قرأ حمزة والكسائي بموقع بإسكان الواو من غير ألف على الإفراد والباقون بفتح الواو وألف بعدها على الجمع والمراد بمواقع النجوم ساقطها وتخصيص المغارب في الذكر لما في غروبها من زوال أثرها الذي هو أول على إمكانها وحدوثها ووجود مؤثر لا يزول تأثيره وقال عطاء ابن أبي رباح أراد منازلها ومجاريها وقال الحسن أراد إنكدارها وانتشارها يوم القيامة وقال ابن عباس النجوم القرآن وموضعها نزولها فإنه كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم نجوما متفرقا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير