ﯻﯼﯽﯾﯿ

فلا أقسم بمواقع النجوم أي فأقسم بمواقع النجوم. و " لا " مزيدة للتأكيد في قول أكثر المفسرين ؛ مثلها في قوله : " لئلا يعلم أهل الكتاب ". وقيل : زيدت جريا على سنن العرب من زيادتها قبل القسم بها، كما ف : لا وأبيك ! كأنهم ينفون ما سوى المقسم عليه فيفيد التأكيد. وقيل : هي للنفي ؛ أي لا أقسم بها، إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم ؛ أي أنه لا يحتاج إلى قسم أصلا فضلا عن هذا القسم العظيم. ومواقع النجوم : مساقطها ومغاربها في السماء. جمع موقع ؛ من الوقوع بمعنى السقوط والغروب. وأقسم بها لما فيها من الدلالة على وجود مؤثر دائم لا يزول تأثيره. وجواب القسم

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير