ﮄﮅﮆﮇ

ترجعونها أي النفس إلى مقرها حتى ينتغي عم محلها الموت كالبعث أو المعنى ترجونها لكونكم غير مقهورين وهذا عامل الظرف وما ورد به التخصيص بلولا وهي بما في حيزها ودليل على جواب الشرط إن كنتم صادقين فيما زعمتم شرط مستغن عن الجزاء بما سبق وهو في المعنى تأكيد للشرط السابق يعني إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين كما يدل عليه جحدكم أفعال الله وتكذيبكم بآياته فلولا ترجعون النفس إلى مقرها إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ولما سبق ذكر المحتضر المتوفي وأنه مجزي مقهور لله سبحانه غير مقدور لأحد غيره توجه النفس إلى أنه ماذا يصنع به القاهر المالك القريب المسلط عليه فقال تفصيلا لمجمل أحواله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير