ﮄﮅﮆﮇ

ترجعونها أَيْ: تردُّون الرُّوح إلى الميِّت إن كنتم صادقين أنَّكم غير مملوكين وغير مُدْبِرين وقوله: ترجعونها جوابٌ واحدٌ لشيئين وقوله: فلولا إذا بلغت الحلقوم وقوله: فلولا إن كنتم ثمَّ ذكر مآل الخلق بعد الموت فقال:

صفحة رقم 1064

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية