ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

ألم تر إلى الذين نافقوا يعني عبد الله ابن سلول وأصحابه يقولون لإخوانهم في الكفر أو الصداقة والموالاة الذين كفروا جهارا، من أهل الكتاب وهم اليهود من بني النضير والقريظة وقد ذكرنا قصة عبد الله ابن سلول أنه أرسل إلى بني النضير رسولين وقال تخرجوا أن معي ألفين يدخلون معكم حصنكم وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي أنه قال أسلم ناس من بني قريظة وكان منهم منافقون نزلت فيهم هذه الآية وعلى هذا المراد بالأخوة في النسب فكان المنافقون لبني النضير لئن أخرجتم من دياركم من المدينة لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم وأي في قتالكم أو خذلانكم أحدا يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أبدا وإن قوتلتم ويعني إن قاتلكم الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون لننصرنكم عليهم. والله يشهد حال من فاعل يقولون إنهم أي المنافقون لكاذبون منصوب بتقدير القول يعني والله يشهد ويقول إنهم لكاذبون أ و هو متعلق بيشهد بتضمن القول.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير