أَلَمْ تَرَ ألم تنظر يَا مُحَمَّد إِلَى الَّذين نَافَقُواْ فِي دينهم وهم قوم من الْأَوْس تكلمُوا بِالْإِيمَان عَلَانيَة وأسروا النِّفَاق يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ فِي السِّرّ الَّذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكتاب يَعْنِي بني قُرَيْظَة قَالُوا لَهُم بعد مَا حَاصَرَهُمْ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أثبتوا فِي حصونكم على دينكُمْ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ من الْمَدِينَة كَمَا أخرج بَنو النَّضِير لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ أَحَداً أَبَداً لَا نعين عَلَيْكُم أحدا من أهل الْمَدِينَة وَإِن قوتلتم وَإِن قاتلكم مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه لَنَنصُرَنَّكُمْ عَلَيْهِم وَالله يَشْهَدُ يعلم إِنَّهُمْ يَعْنِي الْمُنَافِقين لَكَاذِبُونَ فِي مقالتهم
صفحة رقم 465تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي