ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

فكان عَاقِبتهما أي : عاقبة الإنسان الكافر والشيطان، أنهما في النار خالِدَيْن فيها ، ف " عاقبتهما " : خبر كان، و " أنهما " اسمها، و " خالِدَين " : حال. وذلك جزاءُ الظالمين أي : الخلود في النار جزاء كل ظالم. وذكر الثعلبي هنا قصة برصيصا الراهب الطويلة، فانظرها فيه، ففيها عبرة، وقيل : فيه نزلت الآية.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : مثل الأوصاف المذمومة حيث ترد عليها أنوار الشهود ؛ كمثل كفار قريش حين استولت عليها الأنصار والمهاجرون، وأمدّهم الله بملائكة السماء، فهزموهم وقتلوهم، ودفنوهم في القليب، ومثل النفوس الأمّارة وجنودها، كمثل الشيطان يوسوس بالمعاصي، ثم يرجع، فكان عاقبتهما إذا أطاعه الإنسان أنهما في نار القطيعة خالدَين فيها، وذلك جزاء الظالمين لنفوسهم، حيث حرموها الوصول. والله تعالى أعلم.



الإشارة : مثل الأوصاف المذمومة حيث ترد عليها أنوار الشهود ؛ كمثل كفار قريش حين استولت عليها الأنصار والمهاجرون، وأمدّهم الله بملائكة السماء، فهزموهم وقتلوهم، ودفنوهم في القليب، ومثل النفوس الأمّارة وجنودها، كمثل الشيطان يوسوس بالمعاصي، ثم يرجع، فكان عاقبتهما إذا أطاعه الإنسان أنهما في نار القطيعة خالدَين فيها، وذلك جزاء الظالمين لنفوسهم، حيث حرموها الوصول. والله تعالى أعلم.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير