ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قوله : فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها أي عقبى الشيطان والإنسان المغرور الذي أضله الله وأغواه فأطاعه وغوى أنهما ماكثان في النار أبدا وذلك جزاؤا الظالمين الإشارة عائدة إلى خلود الفريقين في النار جزاء كفرهم وإضلالهم. أو جزاء كفر أهل الكتاب وإضلال المنافقين وإغوائهم١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٨ ص ٣٣، ٣٤ والكشاف جـ ٤ ص ٨٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير