ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

قوله تعالى : هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ .
لما وصف القرآن بالعظم، ومعلوم أن عظم الصفة تابع لعظم الموصوف، أتبع ذلك بشرح عظمة الله تعالى، فقال : هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الغيب والشهادة هُوَ الرحمان الرحيم .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : معناه : عالم السر والعلانية١.
وقيل : ما كان وما يكون.
وقال سهل : عالم بالآخرة والدنيا.
وقيل :«الغيب » ما لم يعلمه العباد ولا عاينوه، و«الشَّهَادة » ما علموا وشهدوا.
وقوله : الرحمان الرحيم . تقدم مثله.

١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/٣٠)، عن ابن عباس وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٣٠٠)، وعزاه إلى ابن أبي حاتم..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية