ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

قوله تعالى ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار .
قال مسلم : وحدثني محمد بن رافع وإسحاق بن منصور( قال ابن رافع : حدثنا، وقال إسحاق : أخبرنا عبد الرزاق )، أخبرنا ابن جريج عن موسى ابن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر : أن يهود بني النضر وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير، وأقرّ قريظة ومنّ عليهم، حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين. إلا أن بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا. وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم : بني قينقاع( وهم قوم عبد الله بن سلام ) ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة.
( الصحيح١٣٨٧-١٣٨٨-ك الجهاد والسير، ب إجلاد اليهود من الحجاز-ح١٧٦٦ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء : خروج الناس من البلد إلى البلد.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير