ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

(٣) - وَلَوْلاَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدَّرَ جَلاَءَهُمْ مِنَ المَدِينَةِ، وَخُرُوجَهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ عَلَى هَذَا الوَجْهِ المُهِينِ، لَعَذَّبُهُمْ فِي الدُّنْيَا بِمَا هُوَ أَفْظَعُ مِنْهُ كَالقَتْلِ وَالأَسْرِ وَالسَّبْيِ، لأَنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ سَيُعَذِّبُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا أَعَدَّ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ مِنَ العَذَابِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
الجَلاَءُ - الخُرُوجُ مِنَ الدَِّيَارِ بِالأَهْلِ وَالوَلَدِ.

صفحة رقم 5007

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية