ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

( ١ ) لينة : نخلة، وقيل إنها نوع خاص من جيد النخل. وقيل إنها غرسة النخل الفتية.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ( ١ ) أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ( ٥ ) [ ٥ ]
الخطاب في الآية موجه إلى النبي والمؤمنين على سبيل تبرير ما فعلوه من قطع بعض نخيل بني النضير لإرهابهم وإرغامهم. فهي تقرر أن ما قطعوه إنما قطعوه بإذن الله وما أبقوه إنما أبقوه بإذن الله، وما كان من إذن الله إنما كان لخزي العاصين المتمردين وإرغامهم.
والآية استمرار للسياق السابق كما هو المتبادر. وقد روي أن بني النضير عيروا النبي بتقطيعه النخل، وأن المنافقين من حلفائهم شاركوهم في هذا التعيير فاقتضت حكمة التنزيل إنزالها لتثبت النبي والمسلمين وللرد على اليهود والمنافقين، وقد يكون في التبرير القرآني إجازة لأي عمل من نوعه يؤدي إلى إرغام العدو حينما تقوم حالة حرب وعداء بين الكفار والمسلمين والله تعالى أعلم.



مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ( ١ ) أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ( ٥ ) [ ٥ ]
الخطاب في الآية موجه إلى النبي والمؤمنين على سبيل تبرير ما فعلوه من قطع بعض نخيل بني النضير لإرهابهم وإرغامهم. فهي تقرر أن ما قطعوه إنما قطعوه بإذن الله وما أبقوه إنما أبقوه بإذن الله، وما كان من إذن الله إنما كان لخزي العاصين المتمردين وإرغامهم.
والآية استمرار للسياق السابق كما هو المتبادر. وقد روي أن بني النضير عيروا النبي بتقطيعه النخل، وأن المنافقين من حلفائهم شاركوهم في هذا التعيير فاقتضت حكمة التنزيل إنزالها لتثبت النبي والمسلمين وللرد على اليهود والمنافقين، وقد يكون في التبرير القرآني إجازة لأي عمل من نوعه يؤدي إلى إرغام العدو حينما تقوم حالة حرب وعداء بين الكفار والمسلمين والله تعالى أعلم.

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير