فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ: رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ.................. وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ حتى وأنت تقابل أعظم الكفر والفجور فافتتح اللقاء بالرحمة الواسعة
عبدالله بلقاسم [الأنعام:١٤٧]

قال بعض العلماء: يؤخذ من تقديم الرحمة الواسعة على البأس الشديد أن جانب الرجاء أقوى من جانب الخوف.

ابن عجيبة الفاسي [الأنعام:١٤٧]

ينبغي للداعية إلى الله أن يجمع بين الترغيب والترهيب {فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين}

مجالس التدبر [الأنعام:١٤٧]

(فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ) لا تجادل ..فقط قل الحق

مجالس التدبر [الأنعام:١٤٧]

الرحمة خطاب الله للمكذبين فما بالك بالمصدقين

ماجد الزهراني [الأنعام:١٤٧]

(فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) وإن كانوا قومًا وأنت واحد، فالله معك ما كنت معه، وأنت بالله ولست بنفسك.

ابتسام الجابري [الأنعام:١٤٧]

مسألة: قوله تعالى: (فإنهم لا يكذبونك) . وفى آخر السورة: (فإن كذبوك فقل ربكم) الآية؟ . جوابه: أنهم لا يكذبونك في الباطن، لأنك عندهم معروف بالأمين، وإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا عنك.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١٤٧]