(فلما نسوا ما ذُكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء!) فتح أبواب الدنيا على الناس ، قد تكون مقدمة لعقوبة سماوية،،

وليد العاصمي [الأنعام:٤٤]

﴿ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء ﴾ وهذا من أعظم الغرة؛ أن تراه يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على مايكره .

روائع القرآن [الأنعام:٤٤]

تتنزّل العقوبات حين تتمّ وجوه النِّعَم وتستحكم الغفلة ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾.

روائع القرآن [الأنعام:٤٤]

حينما يأمن الظالم يكون أخذه وهلاكه بغتة وعلى حين غِرة "حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً "

#تدبر [الأنعام:٤٤]

{...فتحنا عليهم أبواب كل شيء...} ليس كل عطية علامة على رضاه سبحانه، فالفتح الوارد ذكره هنا ثمرةٌ للعصيان. [ابن كثير]

محاسن التاويل [الأنعام:٤٤]

قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر الابتلاء بالنعم أشد من الابتلاء بالنقم سورة الانعام أية 44

أيمن الشعبان [الأنعام:٤٤]

طرقات علي باب التدبر سورة الأنعام الأية 44

محمد علي يوسف [الأنعام:٤٤]

{ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء } : فتح أبواب الشبهات والشهوات والمجاهرة باقتحامها والفرح بها وتبرير فتحها وحمايتها نذير شؤم وعلامة هلاك .

عبدالهادي علي الشمراني [الأنعام:٤٤]

استدراج الله للعصاة: نسيان ذكره > فتح أبواب النعم > الفرح بها.. ثم { أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ } نعوذ بالله من الاستدراج.

مجالس التدبر [الأنعام:٤٤]

(أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً ) قال قتادة : وما أخذ الله قوما إلاعند سلوتهم وعزلتهم ونعمتهم فلا تغتروا بالله إنه لا يغتر بالله إلا القوم الفاسقين

بدون مصدر [الأنعام:٤٤]

دلالة كلمة ( إبليس ) ف القرآن

صالح التركي / من لطائف القرآن [البقرة:٣٤]