(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) علم الله بهدايتك هو حسبك ويغنيك إن ساء ظن الخلق بك

ابتسام الجابري [الأنعام:١١٧]

قوله {إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله} وفي {ن والقلم} {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} بزيادة الباء ولفظ الماضي لأن إثبات الباء هو الأصل كما في {ن والقلم} وغيرها من السور لأن المعنى لا يعمل في الم...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:١١٧]

مسألة: قوله تعالى: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله) وفى النحل وغيرها: (بمن ضل عن سبيله) ؟ ". جوابه: أن الأصل دخول الباء فيه لكن تقدم قوله تعالى: (الله أعلم حيث يجعل رسالته) . ولما تقدم هنا: (وإ...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١١٧]