ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله : هَلْ أَدُلُّكمْ على تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ ، وفي قراءة عبد الله : آمنوا، فلو قيل في قراءتنا : أن تؤمنوا ؛ لأنه ترجمة للتجارة، وإذا فسرْت الاسم الماضي بفعل جاز فيه أن وطرحها ؛ تقول للرجل : هل لك في خير تقوم بنا إلى المسجد فنصلي، وإن قلت : أن تقوم إلى المسجد كان صوابا. ومثله مما فسر ما قبله على وجهين قوله : فَلْيَنْظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ : أنا، وإنا، فمن قال : أنا ها هنا فهو الذي يدخل ( أَنْ ) في يقوم، ومن قال : إنا فهو الذي يلقى ( أنْ ) من تقوم، ومثله : عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا و( إِنَّا ).


معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير