ثم يجيء الجواب وقد ترقبته القلوب والأسماع :( تؤمنون بالله ورسوله ).. وهم مؤمنون بالله ورسوله. فتشرق قلوبهم عند سماع شطر الجواب هذا المتحقق فيهم ! ( وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ).. وهو الموضوع الرئيسي الذي تعالجه السورة، يجيء في هذا الأسلوب، ويكرر هذا التكرار، ويساق في هذا السياق. فقد علم الله أن النفس البشرية في حاجة إلى هذا التكرار، وهذا التنويع، وهذه الموحيات، لتنهض بهذا التكليف الشاق، الضروري الذي لا مفر منه لإقامة هذا المنهج وحراسته في الأرض... ثم يعقب على عرض هذه التجارة التي دلهم عليها بالتحسين والتزيين :( ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ).. فعلم الحقيقة يقود من يعلم إلى ذلك الخير الأكيد.. ثم يفصل هذا الخير في آية تالية مستقلة، لأن التفصيل بعد الإجمال يشوق القلب إليه، ويقره في الحس ويمكن له :
ثم يجيء الجواب وقد ترقبته القلوب والأسماع :( تؤمنون بالله ورسوله ).. وهم مؤمنون بالله ورسوله. فتشرق قلوبهم عند سماع شطر الجواب هذا المتحقق فيهم ! ( وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ).. وهو الموضوع الرئيسي الذي تعالجه السورة، يجيء في هذا الأسلوب، ويكرر هذا التكرار، ويساق في هذا السياق. فقد علم الله أن النفس البشرية في حاجة إلى هذا التكرار، وهذا التنويع، وهذه الموحيات، لتنهض بهذا التكليف الشاق، الضروري الذي لا مفر منه لإقامة هذا المنهج وحراسته في الأرض... ثم يعقب على عرض هذه التجارة التي دلهم عليها بالتحسين والتزيين :( ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ).. فعلم الحقيقة يقود من يعلم إلى ذلك الخير الأكيد.. ثم يفصل هذا الخير في آية تالية مستقلة، لأن التفصيل بعد الإجمال يشوق القلب إليه، ويقره في الحس ويمكن له :