٤٩٢- حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد، حدثنا الحسن بن إسماعيل، أخبرنا عبد الملك بن أبجر، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم، حدثنا سنيد قال : حدثنا أبو سفيان١ عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى : كونوا أنصارا لله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين -الآية. قال : قد كان يحمد الله، جاءه سبعون رجلا، فبايعوه تحت العقبة، فنصروه وآووه حتى أظهر الله دينه. قال : ولم يسم حي من الناس باسم لم يكن لهم إلا هم. قال سنيد : وأخبرنا أبو سفيان : عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة وحجاج، عن ابن جريج عن عكرمة قال : لقي النبي- صلى الله عليه وسلم- نفرا من الأنصار ستة فآمنوا به وصدقوه، فأراد أن يذهب معهم فقالوا : إن بيننا حربا، وإنا نخاف إن جئنا على هذه الحال ألا يتهيأ الذي تريد، فواعدوه العام المقبل، وقالوا : نذهب لعل الله يصلح تلك الحرب، ففعلوا، فأصلح الله عز وجل- تلك الحرب، وذلك يوم بعاث، وكانوا يرون أنها لا تصلح، فلقوه العام المقبل سبعون رجلا قد كانوا آمنوا به فأخذ منهم النقباء اثني عشر رجلا. ( الاستيعاب : ١/١٤-١٥ ).
جهود ابن عبد البر في التفسير
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي