ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

قوله : فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا الفاء دالة على شرط مقدر. فبعد أن أكد لهم قيام الساعة وأنهم مبعوثون من قبورهم، أمرهم أن يؤمنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم والنور الذي أنزلنا وهو القرآن فإنه النور الذي تستضيء به الأجيال لتهتدي وتستقيم، فلا تضل أو تتيه أو تتعثر.
قوله : والله بما تعملون خبير الله محيط بأعمالكم، لا يخفى عليه منها شيء.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير