يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن تُوبُوا إِلَى الله من الذُّنُوب تَوْبَةً نصُوحًا خَالِصا صَادِقا من قُلُوبكُمْ وَهُوَ النَّدَم بِالْقَلْبِ وَالِاسْتِغْفَار بِاللِّسَانِ والإقلاع بِالْبدنِ وَالضَّمِير على أَن لَا يعود إِلَيْهِ أبدا عَسى ربكُم عَسى من الله وَاجِب أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ أَن يغْفر لكم ذنوبكم بِالتَّوْبَةِ وَيُدْخِلَكُمْ فِي الْآخِرَة جَنَّاتٍ بساتين تَجْرِي مِن تَحْتِهَا من تَحت شَجَرهَا ومساكنها الْأَنْهَار أَنهَار
صفحة رقم 477
الْخمر وَالْمَاء وَالْعَسَل وَاللَّبن يَوْمَ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة لاَ يُخْزِى الله النَّبِي كَمَا يخزي الْكفَّار يَقُول لَا يعذب الله النَّبِي وَالَّذين آمَنُواْ مَعَهُ وَلَا يعذب الَّذين آمنُوا بِهِ مثل أبي بكر وَأَصْحَابه نُورُهُمْ يسْعَى يضيء بَيْنَ أَيْدِيهِمْ على الصِّرَاط وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ بعد مَا ذهب نور الْمُنَافِقين رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا على الصِّرَاط نُورَنَا واغفر لَنَآ ذنوبنا إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ من إتْمَام النُّور والغفران قدير
صفحة رقم 478تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي