ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

أأمنتم من في السماء... أي أأمنتم من في السماء وهو الله تعالى أن يذهب الأرض إلى سفل ملتبسة بكم. والآية من متشابه القرآن. وقد أجمعت القرون الثلاثة على إجراء المتشابهات على مواردها مع التنزيه بليس كمثله شيء ؛ وقد أوضح الآلوسي هذا غاية الإيضاح في تفسير هذه الآية. فإذا هي تمور تضطرب وتتحرك، فتعلو عليهم وهم يخسفون فيها إلى أسفل سافلين، من المور، وأصله التردد في الذهاب والمجئ. يقال : مار يمور، تحرك وجاء وذهب.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير