ﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ

( قل إنما العلم عند الله، وإنما أنا نذير مبين ).
وهنا يبرز بجلاء فارق ما بين الخالق والمخاليق. وتتجرد ذات الله ووحدانيته بلا شبيه ولا شريك. ويتمحض العلم له سبحانه. ويقف الخلق - بما فيهم الرسل والملائكة - في مقامهم متأدبين عند مقام الألوهية العظيم :
( قل : إنما العلم عند الله. وإنما أنا نذير مبين ).. وظيفتي الإنذار، ومهمتي البيان. أما العلم فعند صاحب العلم الواحد بلا شريك.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير