ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وَقَوله: فَطَافَ عَلَيْهَا طائف من رَبك أَي: طرق طَارق من الْعَذَاب، وَهِي النَّار الَّتِي أرسلها الله تَعَالَى.
وَالْعرب لَا تسْتَعْمل الطَّائِف إِلَّا فِي الْعَذَاب.
وَفِي بعض التفاسير: أَن الله تَعَالَى أَمر ملكا حَتَّى اقتلع تِلْكَ الْجنَّة بأشجارها وغروسها فوضعها فِي مَوضِع الطَّائِف الْيَوْم.
وَقَوله: وهم نائمون ذكرنَا.

صفحة رقم 23

فَأَصْبَحت كالصريم (٢٠) فَتَنَادَوْا مصبحين (٢١) أَن اغدوا على حَرْثكُمْ إِن كُنْتُم صارمين (٢٢) فَانْطَلقُوا وهم يتخافتون (٢٣) أَن لَا يدخلنها الْيَوْم عَلَيْكُم مِسْكين (٢٤) .

صفحة رقم 24

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية