ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وقوله : فَطَافَ عَلَيْها طَائفٌ مِّن رَّبِّكَ .
لا يكون الطائف إِلاَّ ليلا، ولا يكون نهاراً، وقد تكلم به العرب، فيقولون : أطفت به نهاراً وليس موضعه بالنهار، ولكنه بمنزلة قولك : لو ترك القطا ليلا لنام ؛ لأنَّ القطا لا يسري ليلا، قال أنشدني أبو الجراح العقيلي :

أطفت بها نهاراً غير ليلٍ وألهى ربَّها طلبُ الرّخال
والرَّخِل : ولد الضأن إذا كان أنثى.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير