ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭧﭨ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ؛ وذلك أنَّهم لَمَّا تخافَتوا تلك الليلةَ على أن يَصرِمُوها، سلَّطَ اللهُ على جنَّتِهم بالليلِ نَاراً فأحرقتْهُ وهم نائمون. ولا يكون الطَّائِفُ إلاّ بالليلِ.
فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ ؛ أي كاللِّيل المظلمِ سوداءَ محترقةً. والصَّرِيْمَانِ: الليلُ والنهارُ، ولا يَصرِمُ أحدُهما من الآخرِ، وَقِيْلَ: سُمي الليلُ صَرِيماً؛ لأنه يقطعُ بظُلمَتهِ عن التصرُّف في الأمور.

صفحة رقم 3957

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية