ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون ( ٢٨ )
كان أحدهم يحاول أن يردهم عن بغيهم، ويستنقذهم من حلول غضب ربهم- وكان أرجحهم عقلا- ونصحهم أن يتذكروا جلال الله، ويقلعوا عن العزم على منع حقه، فلما أصروا، وذاقوا وبال أمرهم، ورأوا ما حل ببستانهم، عيرهم وذكرهم انتقام الله من المجرمين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير