ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها
رجاءنا أن يعوضنا الله أفضل من جنتنا في الدنيا، أو يثيبنا ببركة توبتنا واعترافنا بخطيئتنا.
إنا إلى ربنا راغبون ( ٣٢ )
إنا إلى الله- دون سواه- لجأنا، وفي واسع عفوه طمعنا ؛ وهل كان ذلك منهم ندما على الذنب، وصدقا مع الله في العهد ؟ أم كان على حد ما يكون من المشركين حين ينزل بهم البأس والذين نعى عليهم القرآن الكريم : قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين. قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون ١ ؟
ليس عندنا ما يصلح برهانا لأي من الرأيين.

١ - الآيتان: ٦٣، ٦٤ من سورة الأنعام..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير